كيف يؤثر ”الختان” على حياتك الجنسية؟

كيف يؤثر ”الختان” على حياتك الجنسية؟

”الختان” أو ”الطهور” هو استئصال جلد مقدمة القضيب الذكري، وهي عملية ضرورية للذكور، حيث تمنع الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالجهاز البولي، ولا وقت محدد للقيام بعملية الختان، لكن كلما كانت في عمر مبكر كبعد فترة الولادة والرضاعة، كلما كان أفضل.

فوائد الختان الصحية:

  • تحسين الصحة العامة للعضو الذكري والوقاية من الإصابة بالتهابات الجلد البكتيرية أو الفطرية.
  • التقليل من فرصة إصابة العضو الذكري بالسرطان والأمراض المعدية الأخرى كالزهري.
  • الوقاية من مرض الأيدز والأمراض الأخرى المنتقلة جنسيا.

فوائد الختان على الحياة الجنسية:

تساعد عملية الختان في الحصول على حياة جنسيّة أفضل، حيث أنها  تحسن نسبة الخصوبة عند الذكور، وتزيد من فرص ممارسة العلاقات الجنسية والإنجاب، حيث أكدت دراسة سابقة، أن الرجال الراغبين في تحسين أدائهم الجنسيّ، ولم يخضعوا للختان مسبقاً، أن يفكروا في الخضوع له، للحصول على أداء جنسي عالي، كما ذكرت الدراسة مخاطر الختان القليلة، مقارنة مع فوائده، فنادرا ما قد يتسبب الختان في قلة المتعة الجنسية لدى ”المختونين” بعد وصلهم لسن معين، لأن الجلدة الرقيقة التي يتم إزالتها، تحوي مستقبلات حسية تساعد في نقل إحساس المتعة، لكن الفرط في هذا الإحساس ليس إيجابيا، لأنه يؤدي إلى القذف المبكر، ما يدفع الكثيرين إلى استعمال أدوية وبخاخات موضوعية، تحتوي على مواد مخدرة لتخفيف الإحساس في ‘حشفة’ القضيب.