5 أسباب تدفع المرأة لممارسة العادة السّرّية

5 أسباب تدفع المرأة لممارسة العادة السّرّية

عند إستيقاظ الرغبة الجنسية، تحاول كل امرأة معرفة جسدها وحاجاته بدون شريك، عن طريق العادة السرية، في منطقة البظر تحديدا، من أجل وصولها إلى النشوة أو ”الرعشة البظرية”، بواسطة أدوات معينة أو اليد، حتى بات يطلق على هذه العادة ب”نكاح اليد”.

وسنتعرف غاليتي، على الأسباب التي تجعل النساء تلجأن للعادة السرية، حسب الأبحاث والدراسات التي تناولت هذا الموضوع:

الأفلام الإباحية:

أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية، بدافع الفضول أو الصدفة، تبدأ الفتاة في البحص عن وسيلة لإشباع رغبتها الجنسية، حيث تبدأ بتخيل نفسها في أوضاع مختلفة، وتشرع في ممارسة سرية، لتلبية حاجات رغبتها المفرطة.

الفراغ العاطفي:

بحسب علم النفس، فإن الفراغ العاطفي يعتبر “حالة إنسانية يتخللها شعور بالملل”، خصوصا إذا كانت بسبب تجربة قاسية مرت بها المرأة، وأثرت على نفسيتها، وفي هذه الحالة، غالبا ما تلجأ إلى الممارسة السّرية، من أجل الشعور ببعض الرضى.

العنوسة:

التأخر في الزواج يأثر على نفسية الفتاة، الأمر الذي يجعلها تلجأ للعادة السرية، من أجل المتعة والترفيه عن نفسها، وتلبية رغباتها الجنسية.

الفراغ الأسري:

تقع على عاتق الأبوين المهمة الكبرى في الإهتمام وملئ الفراغ لبناتهم، بفتح الحوار معهم، ومشاركتهم في طرح أفكارهم التي تسهم في شغل فراغهم، وإلا ستبتعد الفتاة عن أنظارهم، وتنفرد بذاتها، فتحس بالوحدة والحزن، وبالتالي تلجأ إلى السلوكات السرية، التي تلهيها وتمتعها.

رفقاء السوء:

لاشك في أن المخاطر الناتجة عن رفقة السوء كثيرة، لأنها غالبا ما تؤدّي إلى تدمير الحياة الشخصية للفتاة تحديدا، حيث يبدأون بإقناع بعضهم بتجربة سلوكات منحرفة من باب الإستكشاف، والتي يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على سير حياتهم العادية.

وتذكري غاليتي، أنه الأطباء يختلفون في حقيقة أضرار العادة السرية على الشخص الممارس لهذه العادة، لكن تجارب مختلفة للعديد من النساء، أكدن أن هذه العادة خلقت لهن مشكلا كبيرا في حياتهن الجنسية، حيث أصبحت يفضلن ممارسة العادة السرية على إقامة علاقة جنسية كاملة مع شركائهن.